عندك خبر أو صورة من مكان الحدث؟

أرسل خبرًا
المشرق العربي

ابعاد امنيه استراتيجية بزيارة وزير الخارجية التركي لدمشق

ابعاد امنيه استراتيجية بزيارة وزير الخارجية التركي لدمشق
admin
الكاتب admin
نُشر في: السبت، 11 يوليو 2026 - 2:15 م (3 months ago) • 5 دقائق قراءة • 35 مشاهدة
حجم الخط:
مشاركة:

 ابعاد الشراكة الاستراتيجية الامنيه بزيارة وزير الداخلية التركي لدمشق 

أحداث أمنية شهدتها سوريا مؤخراً، يمنحها بعداً إضافياً يتمثل في التأكيد على استمرار التنسيق الأمني بين البلدين لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار”.

 

كما يرى رضوان أوغلو أن “التحرك التركي يحمل رسالة خارجية أيضاً، مفادها أن أنقرة تقف إلى جانب دمشق في مرحلة إعادة بناء مؤسسات الدولة، وأن هذا الدعم يشمل المستويات الأمنية والمؤسساتية، بما يعكس مستوى متقدماً من الشراكة بين الطرفين”.

 

انتقال إلى الشراكة المؤسسية

 

وتشير المؤشرات إلى أن التعاون السوري التركي يدخل مرحلة جديدة تختلف عن السنوات السابقة، إذ لم يعد قائماً على التنسيق الظرفي أو معالجة الملفات الطارئة، بل يتجه نحو إنشاء منظومة تعاون مؤسسي طويلة الأمد تشمل الأمن وإدارة الحدود، والتدريب الشرطي، وإدارة الكوارث، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى تنظيم العودة الطوعية للسوريين.

 

ويبدو أن هذه الملفات تمثل اليوم، وحسب مراقبين، الأساس الذي تبني عليه دمشق وأنقرة علاقاتهما الجديدة، في إطار رؤية تقوم على تحويل التقارب السياسي إلى تعاون مؤسساتي مستدام، يعزز استقرار الحدود، ويرفع مستوى التنسيق الأمني والإداري، ويمهد لمرحلة أكثر اتساعاً من الشراكة بين البلدين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

كُن أول من يشارك رأيه حول هذا الخبر!

إضافة تعليق جديد

تنويه: سيتم مراجعة تعليقك من قبل فريق الإدارة قبل نشره على الموقع.

مقالات ذات صلة

نشرة الأخبار البريدية

اشترك لتصلك أهم الأخبار يومياً